مؤسسة فارس أنجزت تأهيل طريق تكريت – بيت ملات – العيون
انجزت فرق العمل التابعة ل”مؤسسة فارس” مشروع تأهيل طريق تكريت – بيت ملات – العيون، الرئيسي والبالغ طوله كيلومترين وتوسيع جسر بيت ملات.
واعتبر رئيس بلدية بيت ملات شارل شاهين “ان انجاز هذا المشروع يضيف مدماكا آخر على مداميك الخير والتواصل بين ابناء المنطقة التي يعلي بناءها يوما بعد يوم الرئيس عصام فارس. ويضع هذا المشروع حدا لمعاناة اهالي الجومة بسبب ضيق الطريق خصوصا الجسر الذي ضعفت قدرته الاستيعابية لحركة السير التي تضاعفت مرات عدة منذ انشائه”، آملا “ان يستمر الرئيس فارس بأعماله الخيرة التي تطال كل مناطق عكار دون أي تمييز”.
ورأى رئيس بلدية تكريت مصطفى غية ان “هذا الانجاز هو استكمال لما بدأه الرئيس عصام فارس، من تأهيل وتوسيع لطريق حلبا الجومة والذي يشكل اولوية أساسية لاستنهاض هذه المنطقة اقتصاديا وانمائيا، والتي يسعى فارس الى تنفيذ مشاريع فيها تعيد لها حيويتها على مختلف المستويات، حاضرا ومستقبلا”، مؤكدا “ان بلدية تكريت بصدد الاعداد لاحتفال كبير لتدشين المشروع فور استكماله، نظرا لأهميته ووفاء لفارس”.
بدوره، لفت مدير أعمال فارس في لبنان المهندس سجيع عطية الى أن “هذا المشروع يندرج في سياق الخطة الانمائية لفارس في عكار، وتحديدا مشروع توسيع مدخل الجومة العالي الذي ينفذ بمواصفات ممتازة جدا وبتمويل كامل من فارس الذي يسعى بكل جهده الى تحقيق اوسع خطة انمائية في الجومة وعكار، عجزت الدولة عن تحقيقها”.
اشارة الى ان هذا الطريق يشكل جزءا هاما من طريق حلبا – الجومة الرئيسي وتعبره مئات السيارات ذهابا وايابا كل يوم.
اسم الرئيس الشهيد على ساحة العيون ـ عكار
عكارـ المستقبل
أصدر مجلس بلدية العيون في عكار قراراً يقضي بإطلاق اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري على الساحة الرئيسية في البلدة "وفاء للرئيس الشهيد باني حضارة لبنان". وحمل القرار الرقم 20 في 9/4/2005.
وتبلغ منسق تيار المستقبل في عكار مصطفى هاشم من رئيس البلدية عمر سالم المراد، أن بلدة العيون "تنتمي الى تطلعات ومشروع ومسيرة الرئيس الشهيد الحريري وتبايع سعد حاملاً راية باني نهضة لبنان الرئيس الشهيد رحمه الله... وقرارنا هذا بإطلاق اسمه على ساحة البلدة، جاء عربون وفاء لما له من محبة خالصة ينشدها الجميع في هذه البلدة..
وأكد منسق التيار هاشم أن بلدة العيون، كباقي البلدات العكارية، عبّرت عن وفائها للرئيس الشهيد رفيق الحريري في محطات أساسية، وكانت السباقة في الولاء للوطن والوفاء للرئيس الشهيد. واليوم، يبادر أبناؤها الى تسمية هذا الشارع باسمه مشكورين، ونريد هنا أن نؤكد أمام الجميع، أن بوصلة الوعي السياسي في عكار اتجهت نحو قراءة الخطاب السياسي على مساحة عكار، وهذا ما نشده الرئيس الشهيد طيلة حياته. واليوم حمل الراية سعد الحريري، راية القيادة التاريخية والسياسية لإكمال المسيرة التي ننتهجها.
أضاف، إن البيان الوزاري جاء في بعض بنوده ليلامس هاجسنا وتطلعاتنا نحو بناء لبنان الحديث الذي أراده الرئيس الشهيد، ونتمنى أن يأخذ طريقه الى التنفيذ نهائياً حتى الوصول الى شاطئ الأمان في حال
كرّت سبحة إقالات واستقالة قادة الأجهزة الأمنية، وكشف حقيقة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وإجراء
الانتخابات في موعدها المحدد







